قد يكون اللافت في المشهد المبكي في كارثة انهيار مبنى في القبة بطرابلس، الذي نقلته شاشات التلفزة منذ ساعات الفجر الأولى، هو الجهود التي تبذلها عناصر الدفاع المدني من أهالي المنطقة المنكوبة.
وينقل النائب ملحم خلف الذي عاين وقائع انتشال الناجين من المبنى المنكوب، أن عناصر الدفاع المدني قد خاطرت بأرواحها وعملت بأيديها فقط على رفع الركام من حجارة جدران المبنى، من أجل القيام بعمليات الإنقاذ، حيث أنها كانت تزحف بين الحجارة من دون أن تضع في حسابها ولو للحظة واحدة، أن الحجارة قد تنهار عليها وتعرضها للإصابة عند كل حركة خاطئة.