حذّر قائد كبير سابق في الجيش الإسرائيلي من اقتراب مواجهة مباشرة مع إيران، معتبراً أن "احتمال تنفيذ هجوم واسع داخل إيران، بالتزامن مع إطلاق نار من جبهات أخرى، مرتفع جداً"".
وقال الرئيس الحالي لمنتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي أمير أفيفي، في مقابلة خلال مؤتمر "تعزيز الشمال" الذي نظمته صحيفة "إسرائيل هيوم" في الجليل الأعلى، إن "الهدوء القائم على الحدود الشمالية خادع، وإن إسرائيل تبني نفسها تدريجياً نحو حملة ضدّ إيران".
أضاف أفيفي أن "من الممكن أن تبادر إسرائيل بالهجوم قبل الأميركيين"، مشيرًا إلى أن "إيران تعمل على تحريك أذرعها في المنطقة لضمان عدم مواجهتها منفردة، ما يرفع احتمالات التصعيد المتزامن على عدة جبهات".
وفي ما يتعلق بجبهة الشمال، قال إن "أي إطلاق نار من قبل حزب الله سيقابل بضربات إسرائيلية حتى الانهيار"، مؤكدًا أن "الهدف المركزي بات إسقاط النظام الإيراني، وهو ما من شأنه، بحسب تعبيره، أن يؤدي إلى انهيار جميع أذرعه في المنطقة".
وأشار إلى "وجود مئات آلاف قطع السلاح غير القانوني"، معتبراً أن "الدولة مطالبة، فور انتهاء الحرب، بنقل مركز الثقل من الجيش إلى الجبهة الداخلية، وفرض النظام بقوة القانون".
وختم بالقول إن "الصراع لم ينتهِ بعد، وإن المرحلة المقبلة قد تشهد عودة القتال في جميع الساحات، في ظل تصاعد التوتر مع إيران".