نقابة الخلوي تحذّر!

internet

أثنت نقابة الخليوي على اللقاء الإعلامي الذي عُقد في شركة "تاتش"، وأشادت بكلام رئيس مجلس الإدارة كريم سلام، ولا سيما لجهة التأكيد على استمرارية وديمومة عمل الموظفين وفق الشروط نفسها، تطبيقًا لقرارات مجلس الوزراء ذات الصلة، ولا بدّ من التشديد على الدور المحوري للموظفين وكفاءتهم، الذين شكّلوا الركيزة الأساسية لاستمرار هذا القطاع ونجاحه".

وانطلاقًا من ذلك، أكدت النقابة أن "من حافظ على قطاع الاتصالات منذ تأسيسه وحتى اليوم هو الموظف، الذي صمد في أقسى الظروف، في وقت انسحبت فيه شركات خاصة عندما تراجع منسوب ربحيتها".

وتبعت: "إن الحجّة المطروحة اليوم التي تقوم على مبدأ استقطاب شركات عالمية يُطلب منها استثمار ملايين الدولارات في قطاع الاتصالات، لذلك فالأَهمّ والأَولى هو الاستثمار في الموظفين الحاليين، الذين حموا وصانوا قطاع الاتصالات لأكثر من ثمانيةٍ وعشرين عامًا، وكانوا الضمانة الحقيقية لاستمراريته في أحلك الظروف".

وشدّدت على "ضرورة تثبيت مبدأ الاستدامة والاستقرار الوظيفي لهم بتعهّدات واضحة وخطيّة، لا أن تبقى محصورة بالتصريحات الشفهيّة أو الوعود غير المُلزِمة، فضلًا عن إشراك النقابة في إعداد وصياغة دفتر شروط إدارة القطاع الحالي التحضير له، وتحديداً تلك البنود المتعلقة بالموظفين وديمومة عملهم والحفاظ على مكتسباتهم وحقوقهم".

وأكّدت: "المعلوم أن هدف أي شركة تجارية السعي حتماً إلى تحقيق الربح، وهذا الربح لن يتحقّق إلاّ من إيرادات القطاع نفسه، وهي إيرادات كانت ولا تزال تُحوَّل إلى خزينة الدولة، بفضل الخبرة التراكمية لمجالس الإدارة والموظفين على مدى سنوات طويلة والذين أثبتوا مصداقيتهم وكفاءتهم العالية خاصة في عهد الوزارة الحالية. ما يهمّ النقابة، بمعزلٍ عن الجدل القائم حول نوع اتفاقية الإدارة، هو ما سبق وأكّدناه مرارًا: "الحفاظ على حقوق الموظفين وأعمالهم ومكتسباتهم، وصونها من أي مساس تحت أي ذريعة كانت ".

وختمت: "لذلك، فأن النقابة ستتابع هذا الموضوع وتأمل من المعنيين في الشركتين ووزارة الاتصالات التعاون لما فيه خير ومصلحة الموظفين والقطاع ".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: