شجبت رابطة المعلمين المسلمين في لبنان "ما تعرّض له المعلمون بالأمس أمام مجلس النواب من ممارسات غير لائقة بحقهم، والتي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان وحرية التعبير السلمي".
وقالت في بيان: "انطلاقًا من مسؤوليتنا التربوية والأخلاقية، وإيمانًا بحق المعلم في التعبير عن مطالبه المشروعة بكرامة وأمان، فالمعلم هو حامل رسالة العلم والتربية وأي اعتداء على كرامته هو اعتداء على المجتمع بأسره". وأكدت أنّ "المطالب التي يرفعها المعلمون هي حقوق أساسية وليست امتيازات، وأن الاستماع إليها ومعالجتها بالحوار هو السبيل الأمثل للحفاظ على الاستقرار التربوي والاجتماعي".
وطالبت الجهات الرسمية بـ"تحمّل مسؤولياتها كاملة وفتح تحقيق شفاف بما جرى وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات"، داعية القوى التربوية والنقابية والهيئات المدنية إلى "التضامن مع المعلمين في مطالبهم العادلة والعمل على صون كرامتهم وحمايتهم".
وختمت بالإشارة إلى أنّ "الدفاع عن المعلم هو دفاع عن مستقبل الوطن، وأنها ستبقى إلى جانب كل تحرّك سلمي يهدف إلى تحقيق العدالة التربوية والاجتماعية".