التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام والوزراء. وسبق انعقاد الجلسة اجتماع ثنائي بين الرئيسين عون وسلام، جرى في خلاله عرض المستجدات، إضافة إلى الأوضاع العامة في البلاد.
ويناقش مجلس الوزراء جدول أعمال حافلًا يضم أربعين بندًا، تتوزع بين اتفاقيات ومشاريع قوانين ومشاريع مراسيم، إلى جانب تعيينات وشؤون وظيفية، والارز عرض وزارة البيئة يتعلق بالإطار المرجعي لتحديد المنهجية وآليات التدخل ضمن مسار إعادة الإعمار. بالاضافة الى امور طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
وأفيد بأن مجلس الوزراء أقرّ اتفاقية نقل عدد من المحكومين السوريين من لبنان إلى سوريا. واشارت المعلومات الى ان أحدا من الوزراء لم يعترض على الاتفاقية.
كما أقرّ المجلس هيكلية إعادة الإعمار وآليتها مع تعديلات مهمة عليها.
الى ذلك، أفادت المعلومات، بأن وزراء "القوات اللبنانية" سيعترضون على تعيين 30 مراقباً صحياً في وزارة الصحة، انطلاقاً من مبدأ التوفير على خزينة الدولة.
كما قال وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة: "سنعترض على تعيين 30 مراقباً صحيًّا “لأن كلنا منعرف كيف يشتغلوا المراقبين".
أما وزير الصحة ركان ناصر الدين فرد على الاعتراض، قائلا: "يهمّنا سلامة الغذاء".