"لقاء اللبنانيين الشيعة": لمواجهة نهج الإلغاء والقمع والتدمير

lika2

عُقد في مقر "لقاء اللبنانيين الشيعة" اجتماع تنسيقي بمشاركة عدد من ممثلي المجموعات اللبنانية الشيعية والفاعليات والناشطين اللبنانيين الشيعة.

يؤكد "لقاء اللبنانيين الشيعة"، انطلاقاً من دوره، ثباته على نهج وطني جامع، يضع مصلحة لبنان وسيادته واستقراره فوق أي اعتبار، كما يشدّد اللقاء على التزامه بالعمل السياسي والفكري السلمي، والتمسّك بمبدأ الدولة العادلة القادرة، التي تحتكر وحدها قرار السلم والحرب وتكفل حقوق جميع مواطنيها من دون استثناء.

يطمئن اللقاء اللبنانيين جميعاً، وأبناء الطائفة الشيعية خصوصاً، إلى أن حركته نابعة من قناعة راسخة بأن الشيعة كانوا وسيبقون جزءاً أصيلاً من المشروع الوطني اللبناني، شركاء في بناء الدولة، لا في تعطيلها، وحماة للوحدة، لا أدوات للفرقة.

إن لقاء اللبنانيين الشيعة، وبحضور مندوبين عن قوى الاعتراض، يؤكد أن الحوار والانفتاح والتلاقي بين مختلف القوى هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمات المتراكمة، بعيداً من التخوين أو الإقصاء أو الاحتكار السياسي، ويشدد على وجوب المشاركة في كل الاستحقاقات الدستورية ولاسيما الاستحقاق الانتخابي بأوسع ائتلاف متجانس من مختلف القوى الوطنية في الطائفة الشيعية بمواجهة نهج الاستئثار والإلغاء والقمع والتدمير الذي ينتهجه الثنائي "حزب الله" و"حركة أمل"، ويبقى اللقاء منفتحاً على كل رأي حرّ ومسؤول، وعلى كل جهد صادق يسعى إلى استعادة الدولة، وصون الكرامة الوطنية، وبناء مستقبل يليق باللبنانيين جميعاً.

وفي رحاب ذكرى اغتيال لقمان سليم، يستحضر لقاء اللبنانيين الشيعة معنى الكلمة الحرّة حين تُواجَه بالرصاص، ومعنى الاختلاف حين يُقابَل بالإلغاء. إنّ اغتيال لقمان سليم لم يكن استهدافاً لشخص بعينه، بل محاولة لإسكات كل صوت نقدي حرّ مستقل مؤمن بلبنان ونهائية الكيان اللبناني داخل الطائفة، وضرب حقّها الطبيعي في التنوّع والتعبير الحر. ويؤكّد اللقاء أنّ الوفاء للقمان سليم يكون بالتمسّك بالقيم التي دفع حياته ثمناً لهافي مواجهة الترهيب والتخوين والالغاء المعنوي والجسدي تحت شعار "صفر خوف".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: