"ترامب يرى لبنان فرصة استثنائية".. الجبيلي لـLebTalks: النفوذ السابق لـ"الحزب" انتهى

Untitled2122122121111

لفت عضو الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية الدكتور جوزف الجبيلي إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينظر إلى الشرق الأوسط من منظور السلام والازدهار ومكافحة الإرهاب، معتبراً أن لكل رئيس سياسة خاصة في إدارة الملف الخارجي، وأن الولايات المتحدة ليست بالضرورة مستقرة على صعيد سياستها الخارجية من إدارة إلى أخرى.

وأشار في حديث لموقع LebTalks إلى أن شخصية ترامب تجمع بين جانب "صانع الصفقات" و"المحارب"، وأن هدف الشخصيتين واحد: مواجهة الأنظمة التي تصدّر الثورات، وليس الدكتاتوريات التقليدية، مع الإشارة إلى وجود بعض الغموض حول استراتيجيته تجاه الملف الإيراني، الذي قد يشمل الضغط والمحاسبة الاقتصادية بهدف إضعاف طهران.

وفي ما يخص لبنان، يوضح أن ترامب يراه دولة مصدّرة للأشخاص المبدعين والمنتجين، ويقدّر حجم النجاح الذي يحققه اللبنانيون في الداخل والخارج، ويصف لبنان بأنه "فرصة استثنائية لا تتكرر إلا مرة كل جيل".

وتعكس هذه التصريحات ما يعتبره ترامب إمكانات لبنان الاقتصادية والاجتماعية، بما يشمل الاستثمار والاستفادة من الطاقات البشرية اللبنانية في مختلف القطاعات، ضمن رؤيته لشرق أوسط مستقر ومزدهر.

وأكد الجبيلي أن أبواب الدولة المفتوحة سابقاً أمام حزب الله باتت اليوم شبه مغلقة، مشيرةً إلى أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري وقّع على اتفاق وقف إطلاق النار مدركاً أن تسليم السلاح يشمل الأراضي اللبنانية كافة بحسب القرار 1701، وليس فقط جنوب البلاد أو شمال الليطاني، غير أنّه يبدأ من جنوب الليطاني.

وأوضح الجبيلي أنّ تنفيذ سحب السلاح كلياً يواجه صعوبات داخلية عدة، لهذا يتم العمل على هذا الملف بتروٍّ وليونة، وبخطوات مدروسة تضمن الالتزام بالقانون وبالقرار 1701، مع الحفاظ على الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد. وأضاف أنّ أي عجلة أو ضغط مفرط قد يؤدي إلى توترات غير مرغوبة، مؤكداً ضرورة المراوحة بين الصرامة والمرونة لضمان نجاح عملية التسليم الكامل من دون المساس برسالة المؤسسة الوطنية.

وأكد الجبيلي أن السفير ميشال عيسى "سيلاحق القضية حتى نهايتها في ملف السلام"، مشدداً على أنّ التزام الدولة بالقرار لن يتراجع رغم التعقيدات السياسية والطائفية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: