تفيد معلومات خاصّة حصل عليها موقع LebTalks بأن شبكات ترويج المخدّرات تشهد توسّعاً خطيراً في أساليب عملها، بحيث لم يعد نشاطها محصوراً بالأحياء الشعبيّة أو البيئات الهشّة، بل بدأ يمتدّ إلى القطاعين الصحي والطبي، إضافة إلى القطاع التربوي.
وبحسب المعلومات، فإن ظاهرة التعاطي لم تعد مجرّد استهلاك فردي، بل تتحوّل تدريجياً إلى حلقة ترويج منظّمة، حيث تُمارس ضغوط مباشرة على المتعاطين لإجبارهم على الانخراط في عمليات الترويج مقابل تأمين المخدّرات أو تخفيف كلفتها.
وتشير المعطيات إلى أنّ هذا الأسلوب يهدف إلى توسيع شبكة المروّجين بأقل كلفة ممكنة، عبر استغلال حاجة المتعاطين وارتهانهم، ما يخلق دائرة مغلقة يصعب الخروج منها، ويضاعف المخاطر الاجتماعية والتربوية والصحية.
مصادر مطّلعة حذّرت عبر LebTalks من خطورة هذا المسار، مؤكّدة أنّ اختراق القطاعات الحسّاسة ينذر بتداعيات عميقة، ويستدعي تحرّكاً عاجلاً من الجهات المعنيّة قبل خروج الأمور عن السيطرة.