ما نشره مركز إلما الإسرائيلي للبحوث والدراسات، عن التعيينات الجديدة في قيادة "الحزب"، أحدث إرباكًا داخل هذه القيادة، وفتح معها نقاشات، وسط مخاوف من عمق الاختراق الأمني الذي يصيب جسم "الحزب" التنظيمي.