"أكرم من مين".. وسام حنا يرفع سقف المنافسة منذ الحلقة الأولى

Shows-Presentation-P-1751-638456806632105399

يشهد الموسم الرمضاني هذا العام حضورًا لافتًا لبرنامج "أكرم من مين" الذي يُعرض عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI، ويقدّمه النجم وسام حنا بإخراج مميّز للمخرج روي لطيف. البرنامج جاء ليضيف نكهة خاصة إلى الخريطة الرمضانية، جامعًا بين الترفيه، والإنسانية، وروح العطاء التي تُميّز هذا الشهر الفضيل.

منذ الحلقة الأولى، استطاع "أكرم من مين" أن يثبت حضوره بقوة، سواء من حيث الفكرة المبتكرة أو الإخراج المتقن أو الأداء السلس للمقدّم. وسام حنا أطلّ بعفوية محبّبة وكاريزما واضحة، فنجح في خلق تواصل مباشر مع الضيف والجمهور على حدّ سواء، مقدّمًا نموذجًا مختلفًا لبرامج المسابقات الرمضانية، حيث لا يقتصر التحدّي على الفوز، بل يمتد ليحمل بُعدًا إنسانيًا يعكس قيمة الكرم والعطاء.

أما الإخراج، فكان عنصرًا أساسيًا في نجاح الحلقة الأولى. روي لطيف قدّم صورة بصرية أنيقة، إيقاعها متوازن، وانتقالاتها مدروسة، ما أضفى على البرنامج طابعًا احترافيًا متكاملًا. الديكور والإضاءة والموسيقى التصويرية كلها عناصر اجتمعت لتخلق أجواء رمضانية دافئة، تجمع بين الفخامة والبساطة في آنٍ معًا.

الحلقة الافتتاحية ازدادت بريقًا باستضافة النجمة الذهبية نوال الزغبي، التي أضافت بحضورها الخاص لمسة من الرقيّ والجاذبية.

نوال بدت متألقة كعادتها، وتفاعلت بروح إيجابية وعفوية، ما جعل الحلقة الأولى تنطلق بزخم كبير. حضورها لم يكن مجرد استضافة فنية، بل شكّل قيمة مضافة للبرنامج، إذ جمعت بين خفة الظل والمصداقية، وأسهمت في إيصال رسالة البرنامج بروح جميلة ومؤثرة.

"أكرم من مين" لا يقدّم مجرد تسلية رمضانية، بل يرسّخ مفهوم الكرم كقيمة إنسانية أصيلة، ويطرح سؤالًا يوميًا بصيغة تنافسية محبّبة تعكس روح الشهر الكريم. ومع انطلاقته القوية، يبدو أن البرنامج يسير بخطى ثابتة ليحجز مكانه بين أبرز البرامج الرمضانية لهذا العام.

باختصار، حلقة أولى واعدة، نجحت في جذب الانتباه ورفع سقف التوقعات، لتؤكد أن "أكرم من مين" ليس مجرد برنامج عابر، بل تجربة رمضانية متكاملة تجمع بين المتعة، والفن، ورسالة العطاء.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: