أعلن مصدر ديبلوماسي لـ "نداء الوطن" عن أن "ملف الانتخابات النيابية يسير شكليًا نحو الالتزام بالمواعيد الدستورية، فيما يبقى مضمونه الفعلي عالقًا في حسابات القوى الأساسية". وكشف المصدر عن أن "حسابات رئيس مجلس النواب نبيه برّي تتصل بتوقيت أي تسوية داخلية محتملة خلال العام الحالي". فبحسب القراءة الديبلوماسية، إذا كان الحل السياسي سيبصر النور قريبًا، فإن برّي لن يقبل بتمديد تقني قصير لا يتجاوز سنة واحدة للمجلس الحالي، بل يفضل تمديدًا لا يقل عن سنتين. والسبب، أن سنة واحدة تعني عمليًا أن الأولوية ستكون لمسار نزع السلاح بينما يتيح التمديد لسنتين الجمع بين مسار نزع السلاح والشروع في إعادة بناء ما تهدّم. وأوضح المصدر أن "هناك رهانات لدى برّي على أن يكون له دور أساسي في إدارة ملف إعادة الإعمار، بما يسمح له بإعادة تثبيت حضوره الشعبي داخل البيئة الشيعية قبل الذهاب إلى انتخابات جديدة".