أشارت معلومات خاصة بـ "الأنباء الكويتية" إلى أن "اللجنة الخماسية التي عقدت اجتماعا لها في مقر السفارة المصرية في لبنان الثلثاء الماضي ليست راضية عما آلت إليه جلسة مجلس الوزراء الاثنين فيما يتعلق بخطة الجيش اللبناني لسحب السلاح شمال الليطاني".
وكانت تفضل اللجنة أن يكون هناك موعد محدد وثابت لتسليم السلاح في هذه المنطقة، أي خلال خمسة أو ستة أشهر، في حين أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي حضر قسما من الجلسة وقدم شرحه للحكومة كما جرت العادة، لم يعط مواعيد دقيقة. وقال إن الأمر رهن بالاتصالات السياسية، وان المرحلة الثانية هي ما بين نهر الليطاني ونهر الأولي وربما تحتاج أشهراً عدة تبعا لإمكانات الجيش اللبناني وقدراته.
وفي المعلومات، أن "الخماسية مصرّة على أن يكون هناك موعد محدد لإنجاز المرحلة الثانية، وهو موقف نقلته إلى قائد الجيش في اجتماعها به في مكتبه في اليرزة، لاسيما أن هذه اللجنة تسعى مع دولها لحشد الدعم للجيش خلال الاجتماع التحضيري الذي سيعقد في القاهرة في 24 الحالي".
وبحسب معلومات "الأنباء الكويتية"، فإن "الخماسية استوضحت من قائد الجيش رودولف هيكل العثرات التي تعترض عمل الجيش في شمال الليطاني، وعما إذا كان هناك من ضغط من أحد الأطراف الداخلية لعدم تسليم السلاح أو تأجيل هذه المرحلة أو لعدم التعاون في هذا الإطار".