أقام مركز بلدة قرطبا في حزب "القوات اللبنانية" عشاءه لمناسبة عيد الحب، برعاية رئيس الحزب سمير جعجع، مُمثَّلًا بعضو تكتّل "الجمهوريّة القويّة" النائب زياد الحوّاط، في حضور مرشّح الحزب عن المقعد الماروني في دائرة كسروان غوستاف قرداحي.
وتوجه قرداحي تحية "من كسروان الفتوح الصامدة إلى جبيل مدينة الحرف وبلاد الإيمان"، وخصّ قرطبا بتحية واصفًا إيّاها ب"عروس جبالنا الشامخة". وقال: "نحن اليوم على أبواب الصوم الكبير، وهو فعل مقاومة وتجدد بالروح ليبقى رأسنا مرفوعًا. نحن لا نركع أمام الترهيب، ودرب الجلجلة نسيرها بفخر وثبات، نحن جماعة لا نخاف الموت. نحن اليوم وكل يوم ثابتون في المواجهة وعلى قناعتنا".
وشدّد على أنّ "إرادة الشعب اللبناني وكرامته ليستا رهينة أحد، وأنّ وعد القوّات هو الاستمرار بالمقاومة حتى الاستشهاد على خطى رفيقهم الشهيد باسكال سليمان"، واعتبر أنّ "التكامل مع النائب زياد الحوّاط يثير خشية البعض"، وقال: "نحن نجرؤ ونعمل حيث لم ولن يجرؤ الآخرون".
وختم مشددا على "مواصلة النضال للوصول إلى الوطن الذي استشهد من أجله الرفاق".
من جهته، رحب الحوّاط بالمرشّح قرداحي، واعدًا ب"العمل يدًا بيد وكتفًا إلى كتف بمسؤولية كبيرة لإنقاذ لبنان. كما وعد أبناء جبيل، ولا سيّما قرطبا والجوار، بمتابعة العمل الإنمائي من بنى تحتية وطرق ومياه، وباستكمال ملف المخالفات البيئية في سدّ جنّة، ومحاسبة من تسبّب بالهدر الذي طال هذا المشروع".
وختم معتبرا أنّ "البلاد تمرّ بمرحلة انتقالية دقيقة، وأنّ العبور إلى لبنان الذي استشهد لأجله الآلاف، في زمن الحرب كما في زمن السلم، من خلال جريمة العصر المتمثّلة بتفجير المرفأ وسرقة أموال المودعين وسواها من ملفات الفساد، يكون عبر صندوق الاقتراع، والاقتراع للمشروع الذي يعيد إلى لبنان هويته وسيادته".