استقبلتُ وفدًا من جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية، حيث جرى التداول في جملةٍ من العناوين الاجتماعية والإنسانية التي تلامس حاجات أهلنا في هذه المرحلة الدقيقة، ولا سيما سبل تعزيز العمل الخيري المنظّم، ودعم الأسر الأكثر حاجة، وتفعيل المبادرات التوعوية التي تسهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع.
وقد شكّل اللقاء مناسبةً للتأكيد على أهمية الشراكة بين مختلف الفاعليات والمؤسسات الأهلية، وتنسيق الجهود بما يحقق أثراً مستداماً ويعزّز ثقافة المسؤولية المجتمعية.
كما تشرّفتُ بتلقي دعوة كريمة لحضور الإفطار السنوي الذي تقيمه الجمعية، وهي مناسبة جامعة تعبّر عن روح الشهر الفضيل، وتؤكد على معاني التراحم والتلاقي وخدمة الصالح العام.