ريفي لـLebTalks: لا قدرة لديهم وكلام قاسم مناورات وأين يُصرف

Doc-P-829879-638721369213733850-r22ol2ul5wru3fl76opg1uzfb3i4a1vbf3rsba0qhs

تُطرح تساؤلات من كل حدّ وصوب، هل يلتزم حزب الله الحياد عند اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية؟ أم يقحم نفسه على غرار المساندة والمشاغلة يوم حرب غزة والتي جلبت على بيئته الخراب والدمار وعلى كل لبنان ولا نزال حتى اليوم ندفع الفواتير الباهظة نتاج هذه المساندة الغير محسوبة النتائج، وبالتالي دفع أيضاً حزب الله كثيراً من خلال ترهل بنيته العسكرية واغتيال قادة الصف الأول ولازالت الاغتيالات مستمرة حتى اليوم في هذه البلدة وتلك من خلال بنك أهداف لإسرائيل يصوب على مسؤولي حزب الله من القادة الوسطيين بعدما اغتالت الكبار.

من هذا المنطلق هل يدخل الحزب في مساندة إيران وهو الحليف الايديولوجي والسياسي والعقائدي لطهران، ناهيك إلى مسألة مهمة أن الأمين العام حزب الله نعيم قاسم قال منذ أيام بأنه لن يكون حيادياً إذا هوجمت إيران، لكن السؤال أين يُصرف هذا الكلام أو يسيل على اعتبار أنه ليس الموقف الأول لقاسم الذي يغالي في موقفه بينما هو يخاطب جمهوره وبيئته الحاضنة في كل ما يقوله بدليل أن كل خطاباته الأخيرة كانت شعبوية، وبمعنى أوضح هل الحزب لا يزال قادراً على المواجهة.

في السياق يقول النائب اللواء أشرف ريفي لموقع LebTalks، إن حزب الله انتهى دوره العسكري وهذه مسألة واضحة حتى أنه ترهّل سياسياً كما إيران انتهت عسكرياً وسياسياً وأن يدخل الحرب ولن يكون حيادياً فليس بمقدوره أن يفعل ذلك بعدما أصيبت ماكينته العسكرية بأضرار جسيمة إنما يحاول أن يقول لبيئته الحاضنة لا زلت قوياً وقادراً، ويتابع اللواء النائب ريفي قائلاً: بصراحة متناهية البيئة الحاضنة لحزب أي الطائفة الشيعية الكريمة لم تعد تتحمل مغامرات الحزب الغير محسوبة والتي أنهكتها في كل الحروب التي خاضها حزب الله دفاعاً عن إيران وقبلها دفاعاً عن بشار الأسد، فكان أن تخلت إيران عن بشار الأسد وأيضاً عن حزب الله، من هنا على حزب الله أن يعود إلى لبنانيته ويوقف هذه الخطابات العنترية التي يبالغ بها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم ، لقد دخلنا في مرحلة جديدة هي حصرية السلاح، فلن يكون هناك سلاح إلا سلاح الدولة، وبالتالي وهنا الأبرز ليس بمقدور حزب الله أن يقحم نفسه في أي حرب جديدة فهناك عملية الإعمار، وبالتالي لا أحد مستعد أن يدعم ويساعد لبنان طالما مغامرات الحزب مستمرة وكذلك ولائه الأعمى إلى إيران، الولاء يختم ريفي يجب أن يكون للوطن، إلى الدولة ومؤسساتها، إلى الجيش اللبناني وكل الأسلاك العسكرية لذلك لا أتوقع أن يشارك الحزب وإذا شارك ودافع عن إيران الكارثة على بيئته وعلى لبنان.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: