"الممانعة" و"التيار": أزمة البحث عن حلفاء

hezeb-tayar

يبدو أن التيار الوطني الحر يواجه أزمة جدّية في إيجاد حلفاء يقبلون الترشح معه من خارج قوى الممانعة. فبعدما شكّل في انتخابات عام 2022 مظلّة سلطوية جذبت بعض الحلفاء بحكم وجوده في السلطة والعهد، تنكشف اليوم أوراقه مع ابتعاد شخصيات وازنة تتمتع بحضور قوي في مناطقها.

هذا الواقع يضع التيار أمام خيار يكاد يكون وحيدًا، وهو التحالف مع قوى الممانعة، كحزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي والجماعة الإسلامية، وهو خيار لم يُبدِ التيار يومًا رغبة فعلية في مغادرته.

وتشير القراءة الانتخابية إلى أن مثل هذه التحالفات قد تُخيّب آمال جزء من جمهور التيار الذي صدّق في الآونة الأخيرة خطاب قيادته حول احتمال الابتعاد عن التحالف مع حزب الله. إلا أن المعطيات الراهنة توحي بأن التيار قد يتراجع عن وعوده العلنية ويعود إلى التحالف مع قوى الممانعة بمختلف أطيافها.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: