رأى النائب وليد البعريني، خلال سلسلة لقاءات عقدها في مكتبه في عكار، أن "خطرا كبيرا يخيّم على المنطقة في ظلّ التحشيد العسكري والتصعيد الإسرائيلي في لبنان"، معتبرًا أنّ "مواجهة هذه التطورات لا تكون بإقحام البلاد في المجهول، بل بتغليب منطق الحكمة وتعزيز موقع الدولة اللبنانية لتتولى هي مسؤولية الدفاع عن لبنان بالوسائل التي تراها مناسبة".
وتناول الواقع المعيشي، فأعرب عن "أسفه لغياب رؤية إنقاذية واضحة تعيد وضع لبنان على سكة التعافي"، وقال: "من غير المقبول أن تبقى الحكومة في دائرة ردّات الفعل، فتلجأ إلى فرض ضرائب على المواطنين لتأمين زيادة رواتب لفئة مظلومة، فإنصاف القطاع العام لا يكون بمنح الحقوق من جهة وسلبها عبر الضرائب من جهة أخرى".
أضاف: "هل يستطيع اللبنانيون تحمّل أعباء إضافية تُفرض على حاجاتهم اليومية؟ وهل تُظهر دراساتكم قدرة الناس على تحمّل ارتفاع جنوني في أسعار المواد الأساسية؟ بالطبع لا يتحمّلون، وعلى الوزراء القيام بجولات ميدانية في المناطق للاطلاع مباشرة على أوضاع المواطنين ومعاناتهم".
وختم البعريني بالتأكيد أنّ "ما يجري كارثة بل جريمة بحق كل اللبنانيين، والوقت حان للخروج من سياسة تمرير الوقت والمعالجات الظرفية، والانتقال إلى معالجات جوهرية تعيد الاعتبار للدولة وتضع حدًا لمسلسل الانهيار".

