الغارات الاسرائيلية المكثفة على لبنان.. علامة اقتراب "ضربة إيران"

zawtar-qv3urlsjq9ozmwy2ydzwhip8nra1a7pmysm8y1p7og

بين كلام الرئيس الاميركي دونالد ترامب بمهلة عشرة أيام أمام الايرانيين تنتهي يوم الخميس المقبل للرد الايجابي على شروطه وبين استكمال احتشاد ثلث القدرات والاصول الاميركية العسكرية في المنطقة وإعلان إسرائيل حالة الطوارئ في الداخل الاسرائيلي وكلام أكثر "الحمائم" في ادارة الرئيس ترامب ستيف ويتكوف عن امكانية امتلاك ايران خلال اسبوع قنبلة قذرة… وصولاً الى التصعيد العسكري الاسرائيلي الخطير على لبنان يومياً مستهدفاً حزب الله وكوادره العملانية وبنيته التحتية العسكرية، يتبين ما يلي:

أولاً: التصعيد العسكري ضد الحزب في لبنان يهدف الى ضرب القدرات العسكرية والصاروخية للحزب لشل قدرته العملانية على اسناد النظام الايراني عند توجيه الضربات اليه قريباً.

ثانياً: اسرائيل تستبق إشعال الجبهة الشمالية والبقاعية عليها لتخفيف وطأة اي استهدافات بالصواريخ تطالها من الحزب ان عجز عن اسناد النظام الايراني لعدم امتلاكه ترسانة كافية تمتلك القدرات.

ثالثاً: الجانب الاميركي الذي لا يزال يحاول حتى الان اعطاء الفرصة تلو الفرصة للديبلوماسية مع الايرانيين يقترب أكثر فأكثر من فقدان الامل بالمفاوضات خاصة بعد الردود الايرانية التي دارت كلها في فلك البرنامج النووي والعرض المقدم بتخفيض التخصيب خلال السنوات الثلاث المقبلة الى أقل من ٣ ونصف بالمئة وإرسال نصف الكمية المخصبة لدولة حيادية مقابل رفع واشنطن كافة العقوبات عن النظام الايراني.

لذا فإننا أمام لحظات حاسمة بوادرها التصعيد العسكري الاسرائيلي "الاستباقي" والمنذر بقرب ساعة الضربة الكبرى.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: