تبدّى في الحديث المتزايد عن حشود عسكرية في الجانب الآخر من الحدود، كشف مرجع أمني، انّها تنتمي إلى مجموعات متطرفة من دول متعددة، لافتاً إلى انّ انتصالات مكثفة تجري على أكثر من خط لتدارك الامور، وخصوصاً بعد تزايد المؤشرات حول وجود نوايا بخلق توترات على الحدود، وفي ظل الاستفزازات اليومية التي تحصل، وآخرها في الساعات الماضية باستهداف آلية عسكرية لبنانية في بلدة القاع تردّد انّها تابعة للأمن العام.
ورداً على سؤال قال المرجع: «الوضع ليس مريحاً، هناك تحركات مريبة وتبعث على القلق، وقد حرّكنا اتصالات مكثفة مع المعنيين لسحب تلك المجموعات، ولكن لا توجد حتى الآن أي مؤشرات إيجابية».