ينقل وفق معلومات موثوق فيها، أن حركة حماس تحركت في الأيام الماضية بالتنسيق مع حزب الله لا سيما أنها أحد أذرع إيران البارزين إلى جانب الحزب، وبالتالي هناك غرفة عمليات ميدانية تضمهم إلى الجهاد الإسلامي فيما اختفت الجماعة الإسلامية عن الحراك العملي بعض الضجة الكبيرة إثر مشاركتها في بعض العمليات والتي استهدفت عدداً من القياديين في مناطق مكتظة بالسكان يرفضون المشاركة إلى جانب حزب الله في أي أعمال عسكرية.
وفي السياق، تشير الأجواء إلى أن الاتصالات التي حصلت على خط الجماعة الإسلامية أدت إلى بلبلة وخصوصاً أن النائب عماد الحوت يرفض المشاركة وقد تحاسبه الجماعة بعدم ترشحه للإنتخابات النيابية المقبلة، إلا أن حراك حماس مع حزب الله متكامل سلاحاً وعتاداً وتنسيقاً مخابراتياً بين غزة وقيادة حزب الله في لبنان وكذلك مع القيادة المركزية في إيران.