لم تتفاجأ أكثر من جهة سياسية وأمنية وديبلوماسية بقيام إسرائيل بهجوم استباقي على إيران، بحيث تجدر الإشارة إلى أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي رافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الزيارة الأخيرة إلى فلوريدا، وكان حاضراً إلى جانب الرئيس الاميركي دونالد ترامب قائد سلاح الجو الاميركي، ما يعني أن الخطة وضعت آنذاك بين القيادتين، على أن تقوم إسرائيل بهجوم استباقي وتتدخل الولايات المتحدة الاميركية، وذلك لأسباب استخباراتية وأمنية وتضييع البوصلة، ولهذه الغاية يختصر الجميع من محللين استراتيجيين وكبار الضباط، ومنهم عميد طيار متقاعد، بأن اللعبة مفتوحة على كل الإحتمالات، ولن تكون إيران بعد هذه الضربة كما قبلها، والسؤال ماذا عن حزب الله إذا تدخل؟
فالجميع في حالة ترقب ثقيل لهذه الأمور، مع الإشارة إلى أن هناك تطورات دراماتيكية توقعها البعض أن تحصل في الساعات المقبلة سياسياً وعسكرياً.