"من أكثر الأشخاص شرّاً في التاريخ".. كيف رسم خامنئي شرقه الأوسط؟

WhatsApp Image 2026-03-01 at 6.21.23 PM

نعم، "عملها ترامب". فبعد سنوات طويلة مليئة بالتهديدات والتوترات والصراعات والأزمات والعقوبات والاستهدافات والاغتيالات في الشرق الأوسط، استيقظ المُرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم السبت 28 شباط 2026، فقط لِيُقتل تحت أنقاض مقرّه في طهران إثر هجوم أميركي – إسرائيلي استُخدمت فيه ثلاثون قنبلة، في واقعةٍ تحوّلت إلى حدثٍ تاريخي مفصلي.

 فبعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والقائد الأعلى لحركة حماس يحيى السنوار والإطاحة بنظام بشار الاسد، بدا أن المشهد الإقليمي يتجه نحو ذروة غير مسبوقة. كان من الواضح أن سلسلة الضربات التي استهدفت أذرع طهران العسكرية والسياسية في المنطقة لم تعد محصورة بالوكلاء والحلفاء، بل كان هدفها الأساسي بلوغ رأس الهرم نفسه، علي خامنئي.

اغتيال خامنئي هو تحوّل استراتيجي قد يعيد رسم الشرق الأوسط، أو كما قال الرئيس الأميركي دونال ترامب: "هو أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلده". ولكن، هل تقتصر هذه الفرصة على الإيرانيين وحدهم؟ تصفية خامنئي تفتح الباب أمام التساؤلات حول مستقبل "محور المقاومة"، أو ما تبقى منه.

شبكة امتدت من طهران إلى بيروت إلى غزة، ومن بغداد إلى دمشق وصنعاء، واعتبرها خامنئي ضمانة لبقاء النظام وتعزيز موقعه في وجه الغرب. فما هو محور المقاومة، وكيف خيّطه خامنئي؟

منذ ثورة 1979، قامت إيران ببناء شبكة من الوكلاء في أنحاء الشرق الأوسط. وحتى العام 2022، كان لدى طهران حلفاء بين أكثر من عشرة ميليشيات كبرى، بعضهم يمتلك أحزاباً سياسية، وتشكل تحدياً للحكومات المحلية وللدول المجاورة. وقد قدّم الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس الدعم بالأسلحة والتدريب والتمويل للميليشيات والحركات السياسية. وكان خامنئي يدير هذا التنظيم بعدما شغل منصب رئيس إيران من العام 1981 حتى 1989، وقد جعلته فترة حكمه كقائد أعلى امتدت لـ36 عاماً.

وقد واجهت الولايات المتحدة صعوبة في التعامل مع وكلاء إيران من دون الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة. فمنذ العام 1984، وعبر ست إدارات رئاسية، فرضت أميركا عقوبات على شبكة إيران للحد من النفوذ الإقليمي لطهران.

وتكمن أبرز الأسباب التي أدت إلى فرض العقوبات الأميركية في تحقيق إيران أرباحاً تقدر بمليارات الدولارات سنوياً من خلال مبيعات النفط، لتمويل أنشطتها الإقليمية ودعم الجماعات الإرهابية. وقد استخدمت الهيئة العامة للقوات المسلحة الإيرانية شبكات من الشركات الأجنبية الوهمية والوسطاء لتسهيل هذه المبيعات وشحن النفط إلى دول كالصين وروسيا.

الوضع الإيراني الداخلي.. القمع الوحشي للاحتجاجات الإيرانية

شهدت إيران خلال عامي 2025 و2026 واحدة من أعنف موجات القمع في تاريخ الجمهورية الإسلامية، إذ سُجّل تصعيد غير مسبوق في استخدام أدوات الدولة الأمنية والقضائية لقمع الداخل. فقد تجاوز عدد الإعدامات ألفي حالة في عام واحد، وهو الأعلى منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وطالت بصورة واسعة قضايا مخدرات ومحاكمات وُصفت بأنها افتقرت إلى الحد الأدنى من ضمانات العدالة، مع استهداف متزايد للنساء والأقليات العرقية والدينية.

وتزامن ذلك مع اندلاع احتجاجات واسعة أواخر 2025 على خلفية الانهيار الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، لتلجأ قوات الأمن إلى استخدام القوة المميتة بشكل منسّق، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى من المحتجين والمارة، في ظل قطع شامل للإنترنت وفرض قيود على الاتصالات بهدف حجب حجم الخسائر. كما برز نمط منهجي من الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، وسوء المعاملة، والحرمان المتعمّد من الرعاية الطبية، إلى جانب اقتحام مستشفيات وملاحقة جرحى الاحتجاجات، وتوثيق إطلاق نار مباشر على متظاهرين بينهم مراهقون.

وفي السياق ذاته، استمر تطبيق سياسات تمييزية بحق النساء والأقليات، من بينها فرض الحجاب الإجباري وقمع الطائفة البهائية، ما يعكس بنية قمعية متكاملة تغذّيها حالة الإفلات من العقاب، التي شكّلت عاملاً أساسياً في تصاعد الإعدامات وحملات القمع الدموية، خلال واحدة من أكثر الفترات انتهاكًا للحق في الحياة وحرية التعبير في تاريخ البلاد.

ويضع هذا المسار الدور الإيراني ضمن معادلة نزاعات إقليمية اتُّهمت فيها الفصائل المدعومة من طهران بارتكاب هجمات مسلحة وانتهاكات، ما يعكس امتداد سياسات النفوذ الأمني والعسكري للجمهورية الإسلامية خارج حدودها خلال عهد خامنئي.

انتهاكات إقليمية

في لبنان، شكّل حزب الله وميليشياته أوّل وكلاء إيران في الشرق الأوسط، والذي حتى اللحظة لم ينخرط في الصراع الإقليمي الحالي لمساندة إيران، كما سبق وصرّح أمينه العام نعيم قاسم. فمنذ الثمانينيات، نفّذ حزب الله هجمات انتحارية عدة استهدفت الأفراد والمنشآت الأميركية في لبنان، كما اختطف عشرات الرهائن الأجانب، بينهم أكثر من إثني عشر أميركياً، إلى جانب عمليات اغتيال لصالح طهران

ومن أبرز هذه الهجمات كان تفجير السفارة الأميركية في بيروت، يوم 18 نيسان 1983. نُفّذ الهجوم عبر سيارة مفخخة، إذ اقتحمت شاحنة شيفروليه محمّلة بالمتفجرات بوابة السفارة الأميركية لضرب المبنى. أسفر الانفجار عن مقتل 32 عاملاً لبنانياً، و17 أميركياً، و14 شخصاً آخرين. ومن بين الأميركيين الذين قتلوا صحافي وثمانية أعضاء في وكالة المخابرات (CIA). وقد أعلنت حينها مجموعة الجهاد الإسلامي، المُرتبطة بحزب الله والمدعومة من إيران، عن مسؤوليتها عن الهجوم.

ودخلت القوات الأميركية لبنان لأول مرة في آب 1982 كجزء من قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات تضم عناصر فرنسية وإيطالية وبريطانية، وكان الهدف من هذه القوات التفاوض على وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. وقد اعترضت مجموعة الجهاد الإسلامي على وجود القوات الدولية في لبنان.

تبع هجوم السفارة في تشرين الأول 1983 تفجيرات ثكنات المشاة البحرية الأميركية والفرنسية في بيروت، والتي أسفرت عن مقتل 241 جندياً أميركياً من مشاة البحرية و58 من القوات الفرنسية المظلية. وارتبطت هذه الهجمات أيضاً بجماعة الجهاد الإسلامي. ومن اللافت كان تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ذكّر بهذا الهجوم، يوم أمس، عند بداية الهجوم الإسرائيلي – الأميركي على إيران، وقال: "جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكرياً أميركياً العام 1983".

وبحلول العام 2020، أصبح حزب الله أحد أكثر الفاعلين غير الدوليين تسليحاً في العالم، مع امتلاكه ما لا يقل عن 130,000 صاروخ وقذيفة، وفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

ولم يكن الدعم الإيراني سرّاً، بل كان مصدر فخر، إذ قال الأمين العام الأسبق لحزب الله، حسن نصر الله،  في العام 2016: "ميزانية حزب الله، وكل ما يأكله ويشربه، وأسلحته وصواريخه، تأتي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وفي العام 2018، قدّرت وزارة الخزانة الأميركية أن طهران تقدّم لحزب الله أكثر من 700 مليون دولار سنوياً، غير أن هذه الأرقام انخفضت في 2020 نتيجة العقوبات الأميركية، وتراجع أسعار النفط، والأثر الاقتصادي لجائحة كوفيد-19.

وفي العام 1995، فرضت إدارة بيل كلينتون عقوبات على حزب الله وعلى نصر الله الذي اغتالته إسرائيل العام 2024 بعد فتح جبهة إسناد لغزة من جنوب لبنان، لعرقلتهم عملية السلام في الشرق الأوسط. وصُنّف الحزب منظمة إرهابية أجنبية في 1997. وفي العام 2001، صنفته إدارة جورج بوش كإرهابي عالمي محدّد بشكل خاص.

وفيما يخص فلسطين، دعمت إيران حركات مثل حماس والجهاد الإسلامي، التي تشترك معها في الهدف ذاته: القضاء على إسرائيل، وهو الهدف الذي شكّل الركيزة الأساسية لإنشاء ما يُعرف بـ"محور المقاومة في المنطقة".

تأسست حركة حماس في العام 1987، ولها أتباع في كل من غزة والضفة الغربية. أما الجهاد الإسلامي، فقد تأسس العام 1979، وهو الفصيل الأكثر تشدّداً.

تقدّم إيران لحماس الدعم المالي والأسلحة والتدريب العسكري. وترسخت علاقاتهما بعد حرب الخليج الأولى العام 1990 ومؤتمر مدريد للسلام. وفي العام 1992، خلال مؤتمر في طهران، تعهدت إيران بتقديم 30 مليون دولار سنوياً لحماس وتوفير التدريب العسكري لها، لتفتح حماس لاحقاً مكتباً لها في طهران.

ولكن أثار اندلاع الحرب الأهلية السورية في 2011 انقساماً بين طهران وحماس، إذ دعمت كل منهما أطرافاً متعارضة. قدمت إيران قوات ومساعدات عسكرية استراتيجية لدعم بشار الأسد، المنتمي إلى الأقلية العلوية، بينما تعهدت حماس بدعم المعارضة ذات الغالبية السنية. ونتيجة لذلك، قطعت إيران التمويل عن حماس. في 2015، ظهرت توترات جديدة بين حماس وإيران عندما أعربت حماس عن "دعم ضمني للهجوم الذي قادته السعودية ضد الحوثيين".

في تموز 2019، التقى تسعة مسؤولين من حماس، بخامنئي في طهران. وذكرت التقارير أن "إيران عرضت زيادة التحويلات الشهرية إلى حماس مقابل معلومات عن مواقع مخزونات الصواريخ الإسرائيلية".

ومنذ أن أطلقت حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023، أشاد قادة حماس مراراً بالدعم الكامل الذي قدمته إيران لمقاومتهم المسلحة ضدّ إسرائيل، بما في ذلك الاعتراف الإيراني العام بتأييد العملية والدعم المالي والعسكري الذي ظلت إيران تقدمه للفصائل الفلسطينية عبر السنوات.

في سياق تمدّد النفوذ الإيراني إقليمياً خلال عهد خامنئي، برز دعم طهران للميليشيات المسلحة في العراق. وفي هذا الإطار، تُعدّ "عصائب أهل الحق" بقيادة قيس الخزعلي من أبرز هذه الفصائل، إذ صنّفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية، واتهمتها بتنفيذ آلاف الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف منذ العام 2006، بما في ذلك عمليات خطف وقتل لجنود أميركيين. كما وُجّهت إليها اتهامات بالمشاركة في قمع الاحتجاجات العراقية المناهضة للنفوذ الإيراني العام 2019.

وفي السياق نفسه، تبرز ميليشيا كتائب حزب الله الشيعية في العراق، والتي تأسست العام 2007، وتلقّت تدريباً وتسليحاً من الحرس الثوري الإيراني، وفيلق القدس. وكانت قد دعت حزب الله في لبنان للانضمام إلى إسناد إيران يوم أمس.

في العام 2009، صنّفت وزارة الخارجية الأميركية كتائب حزب الله كمنظمة إرهابية أجنبية، وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على أمينها العام السابق، أبو مهدي المهندس، بسبب ارتكابه أعمال عنف ضد قوات التحالف والقوات العراقية الأمنية، ولدوره في الهجوم على السفارة الأميركية بالكويت في ثمانينيات القرن الماضي. كما فرضت الولايات المتحدة جولتين إضافيتين من العقوبات على قيادات كتائب حزب الله في العام 2020.

وبدعم إيراني، نفّذت كتائب حزب الله هجمات ضد القوات الأميركية وحلفائها في العراق خلال الفترة من 2007 إلى 2011، ومن 2018 إلى 2020. ففي 27 كانون الثاني 2019، شنّت هجوماً صاروخياً على قاعدة K1 العسكرية قرب كركوك، أدى إلى مقتل متعاقد أميركي مدني وإصابة أربعة جنود أميركيين واثنين من أفراد الأمن العراقي. وفي كانون الثاني 2020، ردّت الولايات المتحدة بضربة من طائرة مسيّرة استهدفت المهندس وقائد "فيلق القدس"، قاسم سليماني في بغداد، كما أدرجت أمينها العام الجديد، أحمد الحميدوي، على قائمة الإرهابيين العالميين في شباط 2020.

شهد النظام السوري السابق خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد مساندة من قبل الفصائل الإيرانية المحيطة بسوريا. ففي العام 2013، أقرت كتائب حزب الله وميليشيات شيعية عراقية أخرى بإرسال مقاتلين إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد ضد الفصائل السنية التي سعت إلى إسقاطه خلال الحرب الأهلية السورية.

ولكن التدخل العراقي لم يكن كافٍ. فبعدما كان دوره مقتصراً على تنافس السلطة السياسية في لبنان ومواجهة إسرائيل، أصبح حزب الله منذ 2013 لاعباً إقليمياً يشارك في نزاعات تتجاوز نطاق عملياته حينها. أتى تدخل الحزب في سوريا بعد طلبات متكررة من قادة إيران، ولا سيما قاسم سليماني، واستجاب نصرالله بعد تلقيه طلباً من خامنئي، الذي أوضح أن إيران تتوقع دعم حزب الله لبقاء الأسد في السلطة.

وكشف الحزب عن هذا التحول التنظيمي، حين أضاف قيادتين جديدتين: الأولى على الحدود اللبنانية - السورية، والثانية داخل سوريا نفسها إلى قواعده الموجودة في جنوب وشرق لبنان. وترأس رئيس عمليات حزب الله الإرهابية الخارجية آنذاك مصطفى بدر الدين، المتورّط في تفجير الثكنات الأميركية في بيروت واغتيال الرئيس رفيق الحريري وتفجيرات إرهابية في الكويت، تنسيق الأنشطة العسكرية في سوريا.

وشملت التعيينات القائد البارز في الحزب أبو علي طبطبائي، الذي اغتالته إسرائيل في تشرين الثاني 2025 في الضاحية الجنوبية، بعدما تمّ نقله من جنوب لبنان إلى قيادة الحزب في سوريا، حيث أشرف على العديد من القوات المدربة سابقاً، وتحديداً قوة الرضوان، تحت إمرته في لبنان.

خلال امتدادها في الشرق الأوسط، لامست أذرع خامنئي ونظامه اليمن، حيث نشأ الحوثيون، حركة سياسية وميليشيا بقيادة عائلة الحوثي، نشأت من تيار ديني بين الشيعة الزيديين في اليمن خلال التسعينيات. ومنذ العام 2004، بدأ الحوثيون تحدي الحكومة اليمنية، التي هيمنت عليها القوى السنية لفترة طويلة، في موجات متقطعة من القتال.

وعلى مدى سنوات، كان الحوثيون من الحلفاء الأقل تأثيراً ضمن شبكة إيران. لكن تصاعد الاضطرابات في اليمن، بعد الانتفاضات العربية في 2011-2012 التي أطاحت برئيس مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسعودية، جعل اليمن تدريجياً نقطة توتر إقليمية، عكست بدورها التوترات بين إيران ذات الغالبية الشيعية، والمملكة العربية السعودية، الدولة السنية.

في العام 2014، استولى الحوثيون على صنعاء، عاصمة اليمن، وأطاحوا بالحكومة المركزية. ورداً على ذلك، شنّت كلّ من السعودية والإمارات حرباً جوية مكثفة في العام 2015.

بعدها بدأت طهران بتقديم ترسانة متزايدة من الأسلحة المتقدمة والتدريب لاستخدامها في مهاجمة الخصوم وكذلك الملاحة الدولية على سواحل اليمن في البحر الأحمر وخليج عدن. وبدأت إيران بإرسال صواريخ باليستية وكروز إلى الحوثيين، وطائرات مسيّرة متقدمة بحلول العام 2017.

واستغل الحوثيون فرصة لتعزيز حضورهم الدولي بمجرد اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في تشرين الأول 2023. فأطلقوا صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ثم شنّوا عشرات الهجمات على السفن التجارية والسفن الحربية الأميركية في البحر الأحمر وخليج عدن ليصبحوا أكبر تهديد دولي ضمن شبكة حلفاء إيران.

وأفادت تقارير عدة بأن "قادة من فيلق القدس وحزب الله اللبناني كانوا موجودون على الأرض في اليمن لمساعدة الحوثيين في توجيه والإشراف على هجماتهم ضد السفن في البحر الأحمر". وكثّفت إيران إمدادات الأسلحة للميليشيا بعد اندلاع الحرب في غزة.

إن اغتيال علي خامنئي عو إسقاط لرمز مرحلة كاملة من إدارة النفوذ الإيراني القائم على تصدير الصراع خارج الحدود في الشرق الأوسط. اليوم، تقف إيران أمام خيارات غير مسبوقة: فإمّا التماسك الاستمرار بهذا النهج من دون رأسها، إمّا تعيد تموضُعها وتتبنّى أخيراً نهجاً أكثر عقلانية لطالما مُنتظر.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: