عقدت كتلة "تحالف التغيير"، التي تضم النواب وضاح صادق، مارك ضو، ميشال الدويهي، وأمين سرّ الكتلة النائب السابق رامي فنج، اليوم الأربعاء، اجتماعًا مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في ظلّ التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات التي تطال الدول العربية، على الرغم من الجهود التي بذلتها هذه الدول للحؤول دون انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة وحماية الاستقرار الإقليمي، وذلك لبحث انعكاسات هذه التطورات على لبنان في المرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها البلاد.
وخلال اللقاء، عرض الوفد جملة من القضايا الوطنية الملحّة:
أولًا: أكدت الكتلة دعمها الكامل والمطلق لقرارات الحكومة التي اتخذتها في جلستها الأخيرة، وشدّدت على ضرورة تطبيق الحكومة لقراراتها السابقة التي اعتبرت أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية خارجة عن القانون، مشددةً على أن "هذه القرارات، على الرغم من صدورها، لم يتم تنفيذها حتى الساعة، وأن احترام قرارات الدولة وتطبيقها يشكّلان المدخل الأساسي لاستعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية".
ثانيًا: تمّ البحث مع دولة رئيس الحكومة في مسألة الانتخابات النيابية في ظل الحرب الدائرة حاليًا، حيث تم التطرق إلى الظروف السياسية والأمنية واللوجستية المحيطة بهذا الاستحقاق، والتأكيد على ضرورة مقاربة هذا الملف بما يراعي الواقع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
ثالثًا: أثيرت خلال اللقاء حالة الفوضى التي تشهدها بعض المناطق نتيجة النزوح الكثيف، ولا سيما في العاصمة بيروت، حيث يُلاحظ غياب واضح للحضور الأمني في عدد من الأحياء والشوارع، وما يرافق ذلك من استفزازات تقوم بها عناصر حزبية مسلحة في شوارع العاصمة، الأمر الذي يثير قلق المواطنين ويهدد الاستقرار والسلم الأهلي. وطالبت الكتلة الحكومة باتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لضبط الوضع وحماية المواطنين ومنع أي تجاوزات.
رابعًا: دعت الكتلة إلى عقد جلسة هيئة عامة للمجلس النيابي خلال الأيام القليلة المقبلة، لمناقشة مجمل القضايا الوطنية الطارئة التي تواجه البلاد في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، واتخاذ المواقف والقرارات اللازمة بما يحفظ استقرار لبنان ومصالح اللبنانيين.