أعلن البيت الأبيض عن أن إيران قتلت خلال الأعوام الماضية عدداً كبيراً من الأميركيين في العراق ولبنان، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب قرر محاسبة الإيرانيين على أفعالهم.
وأكد أن العمليات العسكرية أدت إلى القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وأن هدف الحرب يتمثل في تدمير صواريخ إيران وقدراتها البحرية، إضافة إلى منع وكلائها من تهديد الولايات المتحدة.
وأوضح أن القوات الأميركية قصفت نحو 2000 هدف ودمّرت المئات من الطائرات المسيّرة. كما أشار إلى أن عملية "مطرقة منتصف الليل" دمّرت مواقع نووية إيرانية، لافتاً إلى أن طهران سعت لاحقاً إلى تطويرها. وأضاف أن عملية "الغضب الملحمي" أنهت تهديدات إيران للشعب الأميركي.
وذكر البيت الأبيض أنه تم قتل 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى، بينهم المرشد الإيراني، كما عاد أكثر من 17,500 أميركي من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة منذ بدء عملية "الغضب الملحمي".
وأشار إلى أن واشنطن على تواصل مع حلفائها في المنطقة لتأكيد أولوية إعادة المواطنين الأميركيين إلى بلادهم، ومتوقعةً منهم تقديم المساعدة في هذا الإطار.
كما اعتبر أن من مصلحة الولايات المتحدة أن يتمتع الإيرانيون بالحرية وأن يتولوا زمام الأمور بأنفسهم، لافتاً إلى أن الاستخبارات الأميركية تراقب عن كثب مسألة خلافة المرشد الإيراني، وأن التطورات ستتضح لاحقاً.
أضاف أن الرئيس ترامب كان لديه شعور قوي بأن إيران ستهاجم المنطقة قبل بدء الحرب، متهماً النظام الإيراني بتهديد الولايات المتحدة وحلفائها طوال 47 عاماً، ومعتبراً أنه لم يسعَ إلى السلام بل إلى الدمار.
وأكد أن الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان مهماً بشأن التسلسل الزمني للهجوم على إيران، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب يعتقد أن الأميركيين يدعمون العملية العسكرية الحالية.