لوحظ أنّه في معظم القرى والبلدات التي لجأ إليها النازحون، يُسجَّل تشدد غير مسبوق خوفاً ممّا جرى في النزوح السابق، من تخفّي لبعض القيادات في "حزب الله" في منازل أقارب، ولا أحد يعرفهم من أبناء البلدات التي تستقبلهم.