فوجئ البعض بأن حزب الله لا يزال يطلق رشقات صاروخية باتجاه اسرائيل وبكثافة في الآونة الأخيرة، والسؤال أاين هذه الصواريخ ولماذا تطلق؟ وبالتالي لماذا العين كانت مصوبة على البقاع؟
سبق لموقع LebTalks أن أشار مراراً الى أنه هناك مستودعات كبيرة للحرس الثوري في سوريا نقلت قبيل سقوط نظام بشار الأسد بأيام معدودة الى السلسلة الشرقية والبقاع الاوسط وتحديداً النبي شيت وهذه المناطق.
وعلى هذه الخلفية، كان هناك متابعة دقيقة لمخازن السلاح، وبناء على ذلك جاء انزال النبي شيت وقبله قصفها مراراً الى جنتا وعدة قرى وبلدات في البقاع الاوسط والشرقي، وبمعنى اوضح ان هناك ضباط ايرانيين انتقلوا من دمشق مع ضباط من فرقة الرضوان التابعة لحزب الله من اجل تشغيل هذه الصواريخ في حال اندلعت الحرب، لذا كان هناك جهوزية تامة من قبل الحرس الثوري وحزب الله لاطلاق هذه الصواريخ لتوريط لبنان مجدداً بمغامرات غير محسوبة، خصوصاً انها تشكل قلقاً على القيادة السورية الحالية برئاسة الرئيس احمد الشرع ما يستدعي تدخلاً منه في حال حصل شيء ما وتندلع الحرب.
وبالتالي، حصلت اتصالات كبيرة مع الرئيس السوري من اجل التهدئة والاجراءات التي اتخذت من قبل القوات التابعة له لحفظ الامن خوفاً من اي تسلل من السلسلة الشرقية والبقاع الاوسط باتجاه سوريا