فرض سائق فريق مرسيدس كيمي أنتونيللي نفسه نجماً لسباق الصين، بعدما نجح في تجاوز الهجوم المبكر من سائقؤ لويس هاميلتون قبل أن يفرض إيقاعه على مجريات السباق ويُحكم سيطرته على اللفات التالية، ليحقق بذلك أول انتصار في مسيرته في الفئة الملكة، وذلك بعد يوم واحد فقط من تحقيقه قطب الانطلاق ليصبح أصغر سائق ينطلق أول في سباقات الفورمولا 1.
وحلّ زميله في الفريق جورج راسل في المركز الثاني بفارق يقارب سبع ثوانٍ، على الرغم من أن الفارق كان مرشحاً ليكون أكبر لولا خطأ بسيط في الكبح ارتكبه أنتونيللي في اللفات الأخيرة. ومع ذلك، نجح مرسيدس في تأكيد تفوقه عبر تحقيق ثنائية جديدة، هي الثانية للفريق تواليًا.
وبعد أن خاض الكثير من المعارك والتجاوزات سواءً مع ثنائيّ مرسيدس أو مع زميله شارل لوكلير، عاد هاميلتون للصعود إلى منصّة التتويج للمرّة الأولى منذ 12 شهرًا بحلوله في المركز الثالث وتكون هذه منصّة تتويجه الأولى مع فيراري بعد شطب نتيجة الحصان الجامح في سباق الصين العام الماضي.
تسببت مشاكل تقنية في خروج سيارتي مكلارين من جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1 قبل أن يبدأ السباق أصلًا الأمر الذي أثار استياء لاندو نوريس وأوسكار بياستري. فبعد تعرضه لمشكلة إلكترونية لم يتمكن بطل العالم الحالي نوريس من الخروج من مرأب الفريق للمشاركة في سباق شنغهاي بينما اضطر زميله بياستري إلى إعادة سيارته إلى ممر الصيانة من شبكة الانطلاق بسبب ما وصفه السائق الأسترالي بأنه "مشكلة كهربائية في وحدة الطاقة".