أكّدت أوساط سياسية، أنّ خيار التفاوض المباشر لم ينضج بعد، لافتةً إلى أنّ هناك معوّقات داخلية وإسرائيلية أمامه، إذ لا توافق بعد بين الجهات الرسمية على مقاربة مشتركة لهذا الخيار، في ظل الموقف المعروف لرئيس مجلس النواب نبيه بري وتمايزه عن طرح رئيسَي الجمهورية والحكومة، كذلك لا استعداد إسرائيلياً للخوض في أي مفاوضات حتى إشعار آخر.
ولفتت هذه الأوساط، إلى أنّ كل المؤشرات تفيد أنّ الكرة لا تزال في الميدان المشتعل، حيث تعتبر تل أبيب، أنّ ليس من موجب للكلام الديبلوماسي قبل أن تفرض وقائع جديدة على الأرض، تسمح لها لاحقاً بفرض إرادتها السياسية كاملة على الطاولة. وحزب الله من جهته مُصمِّم على الصمود والمواجهة لتحسين شروط أي تسوية مستقبلية، وبالتالي فإنّ المرحلة الحالية هي لتثبيت المعادلات وليس لصنع التفاهمات.