دوًن ملتقى التأثير المدني عبر "إكس"، اليوم الخميس، فكتب: "تزخيم التَّهويل، والتَّحريض، والتّهديد بِفَرط العقد الاجتماعيّ، وتفتيت المؤسَّسات الدُّستوريَّة لا يعدو كونَهُ إفلاسًا في نهاياتِ خياراتِ ما فوق الدَّولة، وتقويض شرعيَّتها".
أضاف الملتقى قائلاً: "نهاياتِ هذه الخيارات مأساة، لكنَّ الأُفُق مفتوح على تشكيلِ كُتلَةٍ لبنانيَّةٍ حرِجَة تبني دولة المواطنة السيِّدة الحُرَّة العادِلة المستقِلَّة. التَّاريخُ مسارٌ مُتعرِّج لكنْ بِبُوصلة صائبَة. حمى الله لبنان".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: "يُثبِتُ التَّاريخ أنَّ شرعيَّة الدَّولة تبقى الأقدَر على حماية كُلِّ إنسان".