يلفت خبير اقتصادي في حديث لـLebTalks إلى تصاعد الضغوط على الاقتصادين الأميركي والعالمي، في ظل القلق المرتبط بتدفق النفط أو تعطّله، وما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على الأسواق والطاقة.
ويشير إلى أن لا يمكن فصل هذا المشهد عن الاستحقاقات الداخلية في الولايات المتحدة الأميركية، ولا سيما الانتخابات النصفية، حيث يُسجَّل تراجع في شعبية الرئيس دونالد ترامب، مع تنامي شعور لدى شريحة من الأميركيين بأن بلادهم انزلقت إلى المواجهة بتأثير من سياسات بنيامين نتنياهو، خصوصاً بعد استهداف المفاعلات النووية والتصريحات السابقة التي تحدثت عن تراجع الخطر النووي.
في موازاة ذلك، يزداد القلق لدى المواطن الأميركي من احتمال تكرار سيناريو الأزمة المالية العالمية 2008، مع مؤشرات على تباطؤ اقتصادي وانكماش في أسواق الأسهم، سواء في الولايات المتحدة أو عالمياً، ما يفاقم الضغوط السياسية والاقتصادية على الإدارة الأميركية.
وفي المقابل، يبقى مسار التطورات مرتبطاً بمدى قدرة إيران على الصمود، إذ إن أي ضربة تؤدي إلى شلّ البنية القيادية أو قطع خطوط الإمداد قد تسرّع من الحسم. ومع ذلك، فإن هذا السيناريو، حتى لو تحقق، لن يكون سريعاً أو بلا كلفة، بل قد يمرّ بمراحل قاسية ومفتوحة على تداعيات مدمّرة.