كتبت ناشرة موقع LebTalks ورئيسة تحريره كريستيان الجميّل على حسابها عبر منصة "إكس": "ما فعله مناصرو حزب الله أمس أمام السفارة الإيرانية دعماً للسفير، يعيد إلى الأذهان مشهد 2005 حين احتشدوا دعماً لسوريا الأسد".
أضافت: "بين 2005 واليوم، يثبت الحزب مرة جديدة أن ولاءه للخارج والمحور يتقدّم على أي اعتبار وطني، وأن قراره السياسي مرتبط بحسابات إقليمية لا بمصلحة لبنان، لكن المفارقة لافتة، يومها كان الزخم الشعبي كبيراً، أما أمس فاقتصر المشهد على حضور خجول".
وتابعت: "الشارع الذي كان يُملأ بالأوامر، بات اليوم يُحرج بالصمت، وعلى الحزب أن يعلم أن "زمن الأول تحوّل"!".
ما فعله مناصرو #حزب_الله أمس أمام #السفارة_الإيرانية دعماً للسفير، يعيد إلى الأذهان مشهد 2005 حين احتشدوا دعماً لـ #سوريا_الأسد.
— Christiane Gemayel (@christianegema) March 27, 2026
وبين 2005 واليوم، يثبت #الحزب مرة جديدة أن ولاءه للخارج و #المحور يتقدّم على أي اعتبار وطني، وأن قراره السياسي مرتبط بحسابات إقليمية لا بمصلحة #لبنان.…