ملتقى التأثير المدني: إنسِحابُ الشَّرْعِيَّةِ الوَقِح!

multaka

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "حِينَ تَسْخرُ اللّاشَرْعِيَّةُ مِنَ الشَّرْعِيَّةِ، وَتَتَمادَى فِي تَأبِيدِ زَهْوِ انتِصارِها عَلَى كُلِّ قَراراتِ الأَخِيرَةِ السِّيادِيَّةِ، نُمْسِي فِي خَواءٍ مُدَمِّرٍ".

أضاف مستغربا: "أَمَّا حِينَ تَقْبَلُ الشَّرْعِيَّةُ بِالابتعاد عِن مَهَمَّةِ حِمايَةِ مُواطِناتِها وَمُواطِنِيها، فَحِينَها لا بُدَّ مِن تَفْكِيرٍ أَكْثَرَ واقِعِيَّة بِحُلولٍ رادِيكالِيَّة يُساءَلُ فِيها، مَن قَرَّروا الانسِحابَ، بِحَسَبِ الآلِيَّاتِ الدُّسْتُورِيَّةِ، وَيُحاسَبونَ".

وانتهى الى القول: "لَطالَما حَذَّرْنا مِن خِياراتٍ خاطِئَةٍ، لَكِنْ ثَمَّةَ مَنِ التصَقَ بِالبروباغَنْدا وَصَفَّق. المُصَفِّقونَ/ات مَعْنِيّونَ/ات بِالمُساءَلَةِ وَالمُحاسَبَةِ عَيْنِها. حَمى اللهُ لُبْنانَ".

وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن "مُحاكَمَةُ الخِيانَةِ العُظْمى مَسْأَلَةُ وَقْت".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: