بعد وصول الخلاف بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، إلى مراحل غير مسبوقة، بات من الصعب أن تنجح الوساطات التي كان يقوم بها كل من مسؤول الارتباط في الحزب الحاج وفيق صفا والمعاون الحاج حسين الخليل، في السابق بين حارة حريك وميرنا الشالوحي، في إعادة فتح قنوات الحوار بين الطرفين، على الاقل في الفترة الحالية.
ويقول وزير سابق على تماس مع محطات العلاقة بين الحليفين، أنه قد حان الأوان لكي تحصل مبادرة قيادية من قبل الأمين العام السيد حسن نصرالله ، باتجاه رئيس التيار، لأن هذا الأمر كفيل بترميم الشرخ الذي حصل.
وتوقع حصول مثل هذه الخطوة في الساعات أو في الأيام القليلة المقبلة.