أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي أن قرار إعتبار السفير الإيراني شخصية غير مرغوب بها هو قرار مبرّر وجريء وسيادي إتخذ بوجه إيران، مضيفاً: "بعضهم سأل لماذا لا يؤخذ هكذا قرار بوجه دول أخرى تتدخل بالشأن اللبناني، ببساطة لأنني لا اعرف دولة غير إيران جهّزت مئة الف مقاتل ومدتهم بمئة الف صاروخ وتحركهم بكبسة زرّ خدمة لمصالحها ولو أدى ذلك الى تدمير لبنان".
وتابع: "عدم إلتزام السفير الإيراني بالقرار اللبناني يعني عدم إلتزام بلاده وللأمر دلالات عدة:
– هذا التصرف يؤكد عدم إحترام إيران للبنان وعدم إعتبارها لوجود دولة فيه. كما أن دعم "الثنائي" الشيعي لهذا الموقف معيب وطنياً بنظر الشعب اللبناني.
– ينطبق على السفير الإيراني قانون دخول وخروج وإقامة الأجانب الى لبنان، لذا وضعه اليوم غير قانوني. هو شبيه بعامل نظافة بلا أوراق مع إحترامي لهذا العامل ومع عدم إحترامي للسفير ودولته.
– تمسك إيران ببقائه مع عدم إستطاعته التواصل مع المسؤولين يعني عدم حاجتها لسفير في لبنان وهي بالتالي تتمسك به لدوره الأمني والعسكري. إنها تعتبر أن سفيرها في لبنان هو نعيم قاسم و"الحزب".
بو عاصي سأل: "هل لأحد أن يشرح لنا ماذا حصد لبنان من حرب الاسناد؟!!"، وأردف: "في الحقيقة إيران هي من إستفادت من تحريك هذه الورقة لتحسين تموضعها السياسي على المستوى الإقليمي".
ردّا على سؤال، أجاب: "لا يستطيع الحزب ان يتفرد بلبنان كما إدعى نواف الموسوي حين قال هذه ارضنا و"منعمل يلي بدنا ياه"، بدو يروق. نحن شركاء بهذا الوطن الذي يدمره. نواف الموسوي خوت وعامل "سنفور غضبان" وبنصحو يهدأ. انه خير دليل على إنفصال "الحزب" عن الواقع. أحياناً يعجب المرء بخصمه ولكن بالنسبة لي كل منظومة "الحزب" ليس لها مني لا الاعجاب ولا التقدير ولا الاحترام".
تابع: "الدولة عالقة وسط اشتباك مسلح بين إسرائيل و"الحزب" الذي هو فرع الحرس الثوري في لبنان، لذا خطر "الحزب" كخطر إسرائيل على لبنان. وأذكّر "الحزب" ان ناسنا يموتون في الجنوب. لذا هذا الواقع يدفعنا لإستنباط حلول منها طرح إعتماد الفصل السابع الذي لا يعني فقط الحضور العسكري والتحرك بل أيضاً إمكان اللجوء على عقوبات وإجراءات".