اعتبرت مصادر أمنية ان "الهواجس كبيرة ولبنان غير قادر على إحداث أي خرق في الوضع الحالي بانتظار أن تتجلى الصورة بشكل أ وضح في الساعات المقبلة".
أضافت المصادر: "رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الداخلية يتوليان الاتصالات مع الأطراف الدولية والاقليمية بغية تحييد معبر المصنع وضمان عدم استهداف مراكز الدولة لكن لا جواب رسمي أو ضمانة حتى اللحظة".
كما وقال مرجع في الأمن العام اللبناني: "حتى اللحظة لا يمكن لنا المخاطرة بإعادة عناصرنا المتواجدة في المصنع إلى المراكز لأن مبنى الأمن العام يبعد مسافة 30 متراً عن الطريق الرئيسية".
سياسياً، تقول مصادر سياسية "لبنان تلقى قبل يومين إشارات إيجابية حول مسار الأمور وتحديداً من الجانب العُماني إلا أن إسرائيل رفضت التهدئة كلياً".
كما وكشفت مصادر أمنية أنه "تم إدخال 200 شاحنة فيما بقيت قرابة الـ 50 شاحنة عالقة بين الحدود بسبب مخاوف لدى سائقيها من الاقتراب منها".
وتابعت المصادر "نعمل على إنهاء كل الاجراءات اللازمة وتحديداً الكشف والرسوم المالية لتسريع عملية إدخال الشاحنات رغم عطلة عيد الفصح".
وتفيد المعلومات "3 شاحنات ونتيجة الإرباك ليلاً حاولت الهروب عبر طريق فرعية ما دفع بالجمارك اللبنانية إلى ملاحقتها وإيقافها".