أفاد مصدر أمني لقناة "الجديد" أنّ الأمن العام اللبناني لم يتلقَّ حتى الآن أي ضمانات تتيح إعادة فتح المعبر الحدودي في المصنع، أو عودة الأجهزة الأمنية إلى مراكزها فيه.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أنّ الاتصالات المكثفة التي أجرتها رئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام أسفرت عن ضمان عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا، رغم استمرار إقفاله حتى اللحظة.
وأوضح أنّ العمل لا يزال جاريًا للتوصل إلى تفاهم يتيح إعادة فتح المعبر، في ظل الحاجة إلى ضمانات إضافية تضمن سلامة العاملين وحركة العبور.
من جهتها، كشفت مصادر ديبلوماسية لـ”الجديد” عن مساعٍ رئاسية سورية قادها الرئيس أحمد الشرع عبر اتصالات مع قادة دوليين، من بينهم الرئيس الفرنسي والرئيس التركي ورئيس دولة الإمارات وملك الأردن، بالتوازي مع تواصل وزير الخارجية السوري مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام.
وأفضت هذه الاتصالات إلى تأمين ضمانات بعدم استهداف إسرائيل لمعبر المصنع، إلا أنّها لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بإعادة فتحه.