توجّه السفير البابوي باولو بورجيا إلى أهالي البلدات الحدودية، قائلًا: "كنا على وشك أن نلامس يديكم في عين دبل لكن لم نتمكن من ذلك".
أكمل: "نوجّه رسالة تعزية ومواساة إلى جميع مسيحيي جنوب لبنان، وإلى كل من يعاني من تبعات الحرب. ففي هذه الأيام التي نحتفل فيها بيوم الرب، نرجو أن تشعروا، وسط الحزن والآلام والحداد، بفرح عميق في قلوبكم، لأن يسوع قد انتصر انتصارًا مجيدًا على الموت".
أضاف: "إنه فرح يأتي من السماء، ولا شيء يستطيع أن ينتزعه منكم، رغم المحنة والظلم والتعب الذي تعيشونه. أنتم قريبون جدًا من يسوع، وهو أيضًا قريب منكم، لا سيما في يوم الفصح، يوم انتصاره على قوى الشر، الذي يتردّد في قلوبكم كوعد بمستقبل جديد. فلا تفقدوا الشجاعة، ولا تضيع أي من صلواتكم، ولا أعمال التضامن التي تقومون بها، ولا حتى تنهيدات التعب التي تعبّرون عنها".
وتابع: "إن سيدة لبنان تحفظ كل ذلك في قلبها وتقدّمه لابنها. ويمنحكم البابا لاوون الرابع عشر، لكل واحد منكم ولجميع أحبائكم، البركة الرسولية باسم الآب والابن والروح القدس".