أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، يوم الثلثاء، أن "الأهداف العسكرية للحرب في إيران قد اكتملت إلى حد كبير"، مشيرا في الوقت نفسه إلى "وجود عقبات ديبلوماسية بسبب ما وصفه بالتباطؤ الإيراني في المسار التفاوضي".
وقال فانس: "واشنطن حققت أهدافها العسكرية في إيران إلى حد كبير".
وأوضح أن "الولايات المتحدة شنت هجمات استهدفت 50 هدفا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية الثلثاء". وتابع "لقد تجنبنا حتى الآن استهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة في جزيرة خرج".
وفي سياق الجهود الديبلوماسية لإنهاء الصراع، وجه فانس انتقادات لطريقة إدارة طهران للملف التفاوضي، مشيرا إلى أن "الإيرانيين لم يتحلوا بالسرعة اللازمة في المفاوضات وما زالوا يتبعون هذا النهج".
وأضاف فانس أن "واشنطن تعتبر إيران مهزومة في هذه الحرب ولا تسعى لتصعيد أكبر، لكنها تظل ملتزمة بمسار التفاوض رغم البطء الإيراني."
وقال: "أميركا تشعر بالثقة في أنه لا يزال من الممكن أن تتلقى ردا بحلول الثامنة مساء".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عن مهلة لإيران تنتهي منتصف ليل الثلثاء بتوقيت غرينتش لإنهاء إغلاقها لمضيق هرمز. وأشار الاثنين إلى أن مقترح وقف إطلاق النار الموقت المتداول غير كاف.
وفي منشور له عبر منصة "تروث سوشال"، أبقى ترامب الباب مفتوحا أمام اتفاق في اللحظات الأخيرة.
وكتب "الآن وقد تحقق تغيير النظام الكامل والشامل، حيث تسود عقليات مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا، ربما يحدث شيء رائع ثوري، من يدري؟ سنعرف ذلك الليلة".
وقال ترامب الاثنين إن القوات الأميركية ستبدأ اعتبارا من مساء الثلاثاء بتوقيت العاصمة الأميركية واشنطن، بتدمير كل الجسور في إيران وتعطيل كل محطات توليد الكهرباء في البلاد.