صخر لـLebTalks: طهران توسلت الهدنة وتسوق لانتصار

hedne1

يرى المحلل العسكري الجنرال المتقاعد يعرب صخر أن إيران تتصرف دائماً وكأنها منتصرة ولديها أكثر من وجه وخطاب للداخل كما للخارج، فهي منكسرة في هذه الحرب وقد توسلت الصين وباكستان للتوسط لدى واشنطن كي لا تضرب منشآت الطاقة.

وفي حديث لموقع LebTalks يكشف صخر عن أن طهران وافقت على كل شروط الرئيس دونالد ترامب ، ولكنها تعرض للإيرانيين كما ورقة مختلفة بشروط أخرى، لتظهر أنها هي التي تفرض الشروط على واشنطن، وتعلن أنها تملك قرار وقف الملاحة في مضيق هرمز لتبدو وكأنها قادرة على إقفاله.

ووفق صخر، فإن إيران لطالما قدمت وجهاً مجافياً للحقيقة، فيما أن العالم كله مدرك لاستحالة قدرتها على تطبيق ما تتحدث عنه، خصوصاً بالنسبة لتهديدها بوقف التفاوض، إذا استمرت إسرائيل بالاعتداء على لبنان، حيث تملك طهران منصة صواريخ باتجاه صواريخ.

ويذكر  صخر  بكل التجارب السابقة عندما كان "حزب الله" يواجه الضربات بالنيابة عن إيران بينما في المقابل تكتفي طهران بإطلاق المواقف الدعائية فقط والإدعاء بأنها الجهة القادرة على فرض الشروط على الولايات المتحدة، وبأنها موجودة وحاضرة في لبنان، وقادرة على فرض شروطها، بمعنى أن لبنان "طردها من الباب فعادت لتدخل من الشباك"، فيما أن الحزب يخضع لها عقائدياً.

وحول وقف النار والمفاوضات، يقول صخر إن الظاهر فوق الطاولة يختلف بالكامل عن الحقيقة تحت الطاولة.

وفي السياق، يشير صخر في حديث لموقعنا إلى إعلان ترامب أن الأسبوعين الحاليين ليسا سوى هدنة، كما أن التفاوض لا يعني بالضرورة أن إيران نجحت في جر أميركا وإسرائيل إلى المفاوضات، بل على العكس فإن المحطة الحالية في إسلام أباد ليست سوى استراحة للجنود تحضيراً للمرحلة المقبلة التي ستكون قد وصلت فيها حاملة الطائرات جورج بوش وقوات المارينز وغيرها من الإجراءات العسكرية التي يستلزم إنجازها فترة عشرة إيام، بينما تسوق ايران أنها اجبرت واشنطن على وقف النار.

ويخلص صخر إلى توصيف الهدنة الحالية بأنها "استراحة مقاتل"، لتعود بعدها الحرب كون المعركة الحالية هي الأخيرة ولن تتوقف اميركا وإسرائيل حتى اعادة ايران عشرات السنين إلى الوراء.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: