كتب الكاتب والمحلل الجيوسياسي جورج أبو صعب، اليوم الخميس، على حسابه عبر منصة "إكس": "للغوغاء والمتسلقين على الشعبوية في لبنان، وليس فقط من جمهور ومؤيدي حزب الله وبعض مسؤوليه، وعلى رأسهم الأمين العام نعيم قاسم، نقول: لقد سبقكم لبنان إلى خطوات تُستخدم اليوم مادة للاتهام والتخوين.
فترسيم الحدود البحرية شكّل، عملياً، اعترافاً متبادلاً بواقع قائم بين الجمهورية اللبنانية ودولة إسرائيل، وقد وُقّع الاتفاق وسُجّل لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة كوثيقة رسمية ذات طابع قانوني".
وتابع: "واقع قطاع الطاقة يعكس نوعاً من التقاطع غير المباشر، سواء في ما يتعلّق بحقل كاريش أو بحقل قانا منذ العام 2022، ضمن ترتيبات فرضتها المعادلات الدولية والاتفاقات القائمة، ما يقيّد أي تحرّك أحادي الجانب".
أضاف: "كيف يُرفع اليوم خطاب التخوين والاتهام بالاعتراف أو التعامل، فيما الوقائع والاتفاقات تُظهر مساراً مختلفاً؟
ولا يمكن إغفال أنّ اتفاقية الهدنة عام 1949 أرست، منذ ذلك الحين، شكلاً من أشكال الإقرار بوجود إسرائيل، ولو بصفة دولة معادية".