يتعرّض عدد من الصحافيين في بعض بلدات مرجعيون ودبين لاعتداءات بالضرب وتحطيم المعدات من قبل عناصر تابعة لحزب الله، في مشهد يعكس مستوى خطيراً من الترهيب ومحاولة منع نقل الوقائع الميدانية إلى الرأي العام.
وعلم موقع LebTalks أن هذه العناصر ستعتزم أيضاً إحراق منازل عدد من الشبان الذين حرصوا في الفترة الماضية على تحييد بلدة القليعة ومنع دخول عناصر حزبية إليها، وذلك في خطوة انتقامية تهدف إلى "معاقبة" كل من رفض جرّ البلدة إلى التوترات الأمنية والصراعات القائمة.
وتشير المعطيات إلى حالة من الذعر والاستنفار بين الأهالي، في ظل غياب واضح للجهات الأمنية الرسمية، رغم محاولات المتضررين اللجوء إليها وطلب الحماية. ويثير هذا الواقع مخاوف جدية من تفلّت أمني يهدد سلامة السكان والمسيحيين خصوصاً وحرية العمل الصحافي، ويضع الدولة أمام مسؤولياتها في فرض القانون ومنع منطق الانتقام والترهيب.