علم موقع LebTalks، بحسب مصادر مطّلعة، أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد تنتهي خلال ساعات، في تقدير يستند إلى معطيات ميدانية واقتصادية، رغم دقّته الظاهرة.
وبحسب المصادر، فإن إقفال مضيق هرمز أدّى إلى خنق مداخيل ست دول أساسية هي: إيران، البحرين، الكويت، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، نظرًا لاعتمادها الكبير على تصدير النفط. ومع تعذّر الوصول إلى المضيق، تتراجع الإيرادات بشكل حاد.
وتشير المصادر إلى أن العامل الحاسم في مسار الصراع يتمثّل في قدرة الدول على تخزين النفط. فآبار النفط تعمل بشكل متواصل، من الاستخراج إلى التعبئة والتخزين، وصولًا إلى التصدير.
وفي حال بلوغ القدرة التخزينية حدّها الأقصى نتيجة توقف التصدير، تصبح الدول مضطرة إلى إيقاف الآبار، وهو قرار قد يكون نهائيًا في بعض الحالات.
ووفقًا للمعطيات، يختلف هامش الوقت المتاح بين الدول قبل امتلاء المخزون، إذ تملك دول مثل السعودية والإمارات وقطر فترة قد تمتد لأشهر، في حين أن دولًا أخرى قد لا تملك سوى أسابيع.
وتلفت المصادر إلى أن إيران تُعدّ الطرف الأكثر هشاشة في هذا السياق، إذ تشير التقديرات إلى أنها قد لا تملك سوى أيام معدودة. فقد استنفدت جزءًا كبيرًا من قدراتها، وعمدت إلى تفريغ مخزونها قبل اندلاع الصراع، مع تخزين إضافي في جزيرة خرج، إضافة إلى استخدام ناقلات نفط في البحر.
تضيف المصادر أن الحصار الأميركي من شأنه تسريع امتلاء القدرة التخزينية، ما يفسّر إعادة فتح مضيق هرمز بشكل موقت لمدة 24 ساعة في 17 نيسان.