لاحظت أوساط مراقبة للحرب في إيران لموقع LebTalks أن الضربات التي استهدفت النظام ومواقعه الحيوية منذ بداية الحرب حتى اليوم، وطالت قادته الأساسيين، حيّدت بالكامل الطبقة السياسية الإصلاحية، من محمد ختامي إلى مسعود بزشكيان، مروراً بمحمود أحمدي نجاد ومحمد جواد ظريف وسواهم من أبرز الرموز الإصلاحية.
وأثار ذلك أكثر من علامة استفهام حول الدور المستقبلي للإصلاحيين في حكم إيران، فيما تركزت الضربات الإسرائيلية في المقابل على القيادات المحافظة، دينية كانت أم سياسية أم عسكرية.