التصعيد "راجع"

e502a970-2989-11ef-9749-cd6cde939cc7.jpg

لا يُستبعد، وفق معلومات وُصفت بالموثوق فيها، أن تعاود إسرائيل توسيع الحرب على لبنان، وإن كانت المواجهة مستمرة أساساً في الجنوب، لكن هذه المرة على نطاق أوسع، مع احتمال تجدّد استهداف الضاحية الجنوبية، ومناطق في البقاع، ولا سيما السلسلة الشرقية بعلبك والهرمل.

وبمعنى أوضح، تشير المعطيات إلى وجود سلسلة أهداف صادقت عليها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمهيداً لضربها في أي مرحلة مقبلة.

وعليه، فإن ما جرى من حركة نزوح أخيراً، وما نُقل عن طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدم ترك أماكن الإقامة والعودة إلى الجنوب، إضافة إلى دعوات مماثلة صدرت عن بعض قيادات حزب الله، يندرج، بحسب الأوساط المتابعة، في إطار تقديرات جدية بأن الحرب مرشحة للعودة أو للتوسع.

وتعزز هذه القراءة التطورات التي شهدتها الساعات الماضية من تصعيد غير مسبوق، إلى جانب حركة نزوح سُجّلت من منطقتَي صور والزهراني، ما رفع منسوب القلق الشعبي والسياسي.

وعلى هذه الخلفية، تؤكد الأجواء والمعلومات المستقاة من أكثر من جهة سياسية لموقع LebTalks أن الأيام القليلة المقبلة، وربما الساعات المقبلة، قد تشهد تصعيداً إسرائيلياً وعمليات نوعية في الجنوب.

وبالتالي، لا يُستبعد عودة مسلسل الاغتيالات ليطال قيادات سياسية وميدانية من حزب الله في أي توقيت، بهدف عدم منح الحزب فرصة لإعادة بناء بنيته التحتية العسكرية، كما حصل بعد معركة إسناد غزة، وذلك وفق ما تتوقعه أكثر من جهة استناداً إلى تقارير استخباراتية غربية ودولية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: