مخاوف حقوقية من كأس العالم 2026 في أميركا

qna_fifa-usa

حذرت هيومن رايتس ووتش من أن كأس العالم 2026 قد تقام وسط أجواء وصفتها بـ"الإقصاء والخوف"، بسبب سياسات الهجرة والقيود على التظاهر وحرية الصحافة في الولايات المتحدة.

وقالت المنظمة في بيان صحافي إن البطولة مهددة بأن تتحول إلى منصة لسياسات قمعية تستهدف المهاجرين والزوار، وتبرز أجواء العنصرية والتمييز والخوف.

أضافت أن عودة دونالد ترامب إلى السلطة رافقها تصاعد في التهديدات المتعلقة بحرية الصحافة وحقوق المتظاهرين السلميين وأمن المجتمع.

تنطلق منافسات كأس العالم 2026 بين 11 حزيران و19 تموز، بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة، ما يجعلها مركز الحدث الرئيسي.

اتهمت المنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم بالاستجابة الضعيفة تجاه ما وصفته بالسياسات التعسفية.

كما أشارت إلى العلاقة الوثيقة بين رئيس "فيفا" جاني إنفانتينو وترامب، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات بشأن تعامل الاتحاد مع الملف الحقوقي.

ذكرت المنظمة أن بعض المنتخبات قد تخوض البطولة من دون دعم جماهيري كامل، بسبب قيود السفر الأميركية، ومن بينها إيران وهايتي والسنغال وساحل العاج.

مع اقتراب صافرة البداية، تتزايد التساؤلات حول قدرة كأس العالم 2026 على تقديم صورة رياضية موحدة، أم أن الجدل السياسي والحقوقي سيخطف الأضواء من المستطيل الأخضر.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: