شكّكت جهات في هوية الداعين إلى اعتصامَين متقابلَين أمس الاثنين أمام قصر العدل في بيروت، تحت عنوان الحريات، ووضعت احتمال أن تكون الجهة المحرِّضة واحدة لافتعال إشكال في البلد.