إعادة تشكيل مشهد الجنوب أمنياً.. ثلاثون ألف جندي أجنبي؟

Untitled

يزور لبنان اليوم وفد عسكري فرنسي رفيع المستوى برئاسة رئيس أركان الرئاسة الفرنسية، في إطار بحث مسارات التعاون مع الجيش اللبناني وتعزيز آليات التنسيق القائم بين الجانبين، وذلك في مرحلة حساسة ترتبط بإعادة تقييم أدوار القوى الدولية العاملة في الجنوب.

وبحسب ما ينقله الجنرال المتقاعد مارون حتي لموقع LebTalks فإن زيارة الوفد تتركز على مسارين أساسيين، الأول يتمحور حول واقع قوات اليونيفيل ومستقبل استمرار الحضور الفرنسي والأوروبي في جنوب لبنان في ظل اقتراب انتهاء الولاية المحددة من مجلس الأمن الدولي، أما المسار الثاني فيتعلق بإبلاغ الجانب اللبناني بأن القوة الفرنسية العاملة ضمن إطار اليونيفيل ستبقى في لبنان، على أن تنضم إليها أو توازي وجودها قوى أوروبية أخرى مثل إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، في سياق مساعٍ للحفاظ على حضور عسكري دولي بديل بعد تعثر التجربة القائمة وفق توصيف يعتبر أن المهمة لم تحقق أهدافها.

وفي السياق نفسه لا يرى حتّي أن الزيارة تندرج ضمن إطار مؤتمر دعم الجيش اللبناني، في وقت تشير فيه معطياته إلى احتمال بقاء ما يقارب ثلاثين ألف عنصر عسكري أجنبي في لبنان كبديل لقوات حفظ السلام، عند انتهاء مهمتها مع نهاية العام الجاري، ما يعكس اتجاهاً دولياً لإعادة صياغة طبيعة الحضور الأمني في الجنوب ضمن ترتيبات جديدة أكثر اتساعاً من النموذج الحالي.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: