أبدى الناشط السياسي طلال محسن المقداد، ارتياحه لكل ما يحصّن الجبهة الداخلية من خلال بعض الجولات والزيارات واللقاءات، والتي تعيدنا إلى الزمن الجميل؛ زمن التلاقي، والتواصل، والألفة، والمحبة وتحديداً في بلاد جبيل، ما تجسّد بزيارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط ووفد من اللقاء إلى هذه المنطقة التي تبقى عنواناً راسخاً للتعايش، وكل ما يجسد الوحدة الوطنية؛ فالتاريخ لا يخطئ بل يعيد نفسه.
وتمنى طلال محسن المقداد على كل القيادات والمرجعيات السياسية والأحزاب أن يحافظوا على القيم التي تربينا عليها؛ لأنه تبين بالملموس أن الحروب مدمّرة للجميع، فالوحدة الوطنية والتواصل والحفاظ على النسيج الوطني، هو ما يعيد لبنان إلى زمنه الجميل، وإلى الوحدة والعيش المشترك بين كل مكوناته السياسية.
ويخلص بالقول: آن الأوان أن نعيش في هذا البلد شعب واحد في وطن واحد بين كل طوائفه ومذاهبه، من خلال الدولة ومؤسساتها والجيش اللبناني وكل الأجهزة الأمنية، لأنه لا مناص لنا إلا من خلال هذه اللاءات والعناوين، فحفظ الله لبنان، والوحدة الوطنية هي العنوان الأبرز كانت وستبقى.