الجلسة الحكومية بلا المفاوضات... سلام إلى سوريا

jalse

أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السراي الكبير برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الخميس عن أن "الحكومة أقرت عدداً من البنود الإدارية العالقة الناتجة عن تداعيات الحرب"، مؤكداً أن "المجلس سيواصل انعقاده لمتابعة الملفات الملحّة".

وأشار مرقص إلى أن "سلام أعلن نيته القيام بزيارة إلى سوريا على رأس وفد وزاري يضم نائب رئيس الحكومة وعدداً من الوزراء، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وبحث مجالات التعاون في ملفات الاقتصاد والأشغال والطاقة وغيرها".

كما لفت إلى أن "سلام يتابع اتصالاته مع دول شقيقة وصديقة بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ومنع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ووقف التدمير في القرى الجنوبية".

وفي ما يتعلق بملف المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، أوضح مرقص أنه "لم يُبحث في مجلس الوزراء"، مؤكداً أن "هناك تنسيقاً قائماً على المستوى الرئاسي".

وردّاً على أسئلة الصحافيين، شدد مرقص على أن "ملف التعيينات يخضع للآلية المعتمدة في مجلس الوزراء، وأن أي اقتراح يجب أن يأتي من الوزير المختص وفق الأصول قبل طرحه على الحكومة".

كما أشار إلى أن "سلام يتابع عبر اتصالاته الدولية ملف الاعتداءات الإسرائيلية، من دون بحث غارة الضاحية الجنوبية بشكل مباشر في الجلسة، بل في إطار الاتصالات الجارية".

وأكد مرقص أن "مسألة أي لقاءات سياسية خارجية تبقى مرتبطة بالمرجعيات الدستورية، وأنها لم تُطرح للنقاش داخل الحكومة".

وفي ملف آخر، كشف عن أن "نائب رئيس الحكومة طارق متري يتابع ملف المصور المخفي قسراً سمير كساب ضمن إطار العلاقات اللبنانية – السورية، سعياً لتحقيق نتائج إيجابية في هذا الشأن".

وختم مرقص بالإشارة إلى أن "مسألة التوتر على الحدود اللبنانية السورية لم تُطرح في الجلسة، لكنها قيد المعالجة والتنسيق الثنائي عند حصول أي تطورات".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: