قال تقرير أمني إن قائد قوة الرضوان، عقد اجتماعات في المبنى المستهدف أكثر من مرة من دون أن تنجح إسرائيل في اغتياله. أما عملية أول من أمس فقد نجحت بسبب مساعدة استخبارية من داخل بيئة "الحزب" الذي يجري تحقيقًا في مستوى الخرق.